سخاء فقير (تأمل روحي)

سخاء فقير

تأملت جمعاً كبيراً يأتي من كلّ مكان
مليئاً بالاحتياج لشخص اسمه يسوع،
هذا الفقير بسخائه يشبع ويسد احتياجاتهم.

تسائلت في نفسي!! ماذا يعطي لهؤلاء
الناس المقبلين إليه من كل مكان؟
ماذا يعطي هذا المولود الفقير،
مَن لا يملك شيئاً؟ ماذا يعطي مَن ليس له
مكان يسند إليه رأسه؟
مَنْ دفع جزيته من فم سمكة؟
مَنْ تخلى عن كلّ شيء ليتم رسالة أبيه…
منْ كان بين تلاميذه مثل خادم…
مِن هنا أدركت أن يسوع لم يعطي مالاً…
سألته ماذا كنت تعطي أيها المعلم؟
يُقال عنك أنك سخي.
في أي شيء تمارس السخاء؟
أجابني:
بني كل ما أعطيت هو الحب… الحب الذي جئت لأكشفه للبشر،
قبلت الإنسان كما هو، أعطيته ذاتي وكياني،
شعرت به كإنسان فريد في نظري.
استطعت أن أرتقي بسخائي،
مٍن ما هو مادي إلى ما هو إلهي (الحب)،
بهذا أعطيت كل إنسان احتياجه الحقيقي.

أعزائي..
هذا ما يحتاج إليه عالمنا اليوم،
قبل أن نعطي مالاً، نعطي حباً،
وقبل أن نعطي خبزاً، نعطي قبولاً،
ونكون أسخياء في هذا العطاء
على مثال معلمنا.

Comments

comments

  • الحب والغضب ليس لهما حدود

    الحب والغضب ليس لهما حدود (قصة وعبرة)

    يحكى انه بينما كـان الأب يـقـوم بتلمـيع سيـارتـه الجـديـدة…
    إذا بـالابـن ذو الأربع سنوات يلـتـقط حجـراً، ويقوم بعـمل خـدوش علـى جـانب السـيارة…
    وفـي قـمة الغضب… إذا بالأب يأخذ بيد ابنه ويضربه عليها عدة مرات بدون أن يشعر أنه كان يستخدم “مفتاح انجليزي ” (مفك يستخدمه عادة السباكين في فك وربط المواسير).
    مما أدى بعد ذلك إلى بتر أصابع الابن في المستشفى.

    وفى كل يوم عندما ينظر الطفل إلى اصابعه كان يسأل الأب :
    متى سوف تنموا أصابعي يا أبى ؟؟؟
    وكان الأب في غاية الألم…!! عاد الأب إلى السيارة مرة اخرى، وفى حزن وغضب بدأ يركلها عدة مرات، ولكن عند جلوسه على الأرض، نظر إلى الخدوش التي أحدثها الابن فوجده قد كتب:
    ” أحـبـك يـا أبــي “

    الحب والغضب ليس لهما حدودا.

    Comments

    comments

  • سخاء فقير

    سخاء فقير (تأمل روحي)

    تأملت جمعاً كبيراً يأتي من كلّ مكان
    مليئاً بالاحتياج لشخص اسمه يسوع،
    هذا الفقير بسخائه يشبع ويسد احتياجاتهم.

    تسائلت في نفسي!! ماذا يعطي لهؤلاء
    الناس المقبلين إليه من كل مكان؟
    ماذا يعطي هذا المولود الفقير،
    مَن لا يملك شيئاً؟ ماذا يعطي مَن ليس له
    مكان يسند إليه رأسه؟
    مَنْ دفع جزيته من فم سمكة؟
    مَنْ تخلى عن كلّ شيء ليتم رسالة أبيه…
    منْ كان بين تلاميذه مثل خادم…
    مِن هنا أدركت أن يسوع لم يعطي مالاً…
    سألته ماذا كنت تعطي أيها المعلم؟
    يُقال عنك أنك سخي.
    في أي شيء تمارس السخاء؟
    أجابني:
    بني كل ما أعطيت هو الحب… الحب الذي جئت لأكشفه للبشر،
    قبلت الإنسان كما هو، أعطيته ذاتي وكياني،
    شعرت به كإنسان فريد في نظري.
    استطعت أن أرتقي بسخائي،
    مٍن ما هو مادي إلى ما هو إلهي (الحب)،
    بهذا أعطيت كل إنسان احتياجه الحقيقي.

    أعزائي..
    هذا ما يحتاج إليه عالمنا اليوم،
    قبل أن نعطي مالاً، نعطي حباً،
    وقبل أن نعطي خبزاً، نعطي قبولاً،
    ونكون أسخياء في هذا العطاء
    على مثال معلمنا.

    Comments

    comments

  • الضيوف الثلاثة

    الضيوف الثلاثة (قصّة وعبرة)

    في صباح أحد الايام الباردة أطلت احدى السيّدات من نافذة البيت ففوجئت بثلاثة شيوخ كبار السن يجلسون على عتبة دارها في هذا الطقس الشديد البرودة فأشفقت عليهم وأرادت دعوتهم لدارها.

    فخرجت اليهم و طلبت منهم ان يدخلوا معها الى منزلها الدافئ.
    فنظروا لها و قال لها أحدهم: “اختاري أحدنا حتى يدخل الى منزلك”.

    فقالت لهم : “ولماذا أختار أحدكم؟ أنا اريد دعوتكم أنتم الثلاثة”.

    فقال لها : “أختاري أحدنا فقط”.

    فنظرت لهم بحيرة. فقال الرجل : “لا تحتاري أنا أسمي النجاح، وصديقي هذا أسمه الغنى، وثالثنا هو الحب، فاختاري واحد منا فقط ليدخل منزلك”.

    فأحسّت المرأة بالحيرة و قرّرت أستشارة عائلتها، فدخلت المنزل وحكت لزوجها ما حدث، فقال لها : “اختاري الغنى فنحن كما ترين نعاني الفقر فربما تتحسن حالتنا”.

    ولكن الابن قال لها : “يا أمي أختاري النجاح حتى يدخل بيتنا فأكون دائماً من الناجحين”.

    نظرت السيّدة الى ابنتها فقالت لها : “يا أمّاه ما أجمل ان يكون الحب هو ضيفنا فيملأ بيتنا من الحب فتنتهي كل المشاكل والصعاب”.

    فكّرت السيّدة قليلاً ثم خرجت للرجال الثلاثة و قالت لهم : “لقد قررنا أن يكون الحب هو ضيفنا”.

    ولدهشة السيّدة وجدت الرجال الثلاثة يهمّون بدخول المنزل, فتعجبت جداً فقالوا لها : “لا تتعجبي يا سيدتي فلو اخترت الغنى أو النجاح لدخل وحده الى منزلك ولكنك اخترت الحب الذي اذا دخل الى بيت جلب معه الغنى و النجاح.

    Comments

    comments

أقرأ المزيد
  • الاستسلام للمسيح

    الاستسلام للمسيح (تأمل روحي)

    “إحفظني يا الله لأني عليك توكلت. قلت للرب أنت سيدي”

    هل جربت يوم ما الاتكال على إنسان؟ هل وجدت أحدا يّركن عليه في هذا العالم، هل تشعر بحمل كبير، هل مشاكلك تجدها لا حلّ لها، عندما سؤل بطرس لمن يذهب قال “يا رب إلى من نذهب. كلام الحياة الأبدية عندك”(يوحنا 6- 68).

    هو علم تماما أن الإتكال والإستسلام للمسيح هو الحل الوحيد والجذري لكل مشاكل الانسان وهمومه لهذا قدم لنا بطرس ثلاث إختبارات من خلال الإتكال التام على المسيح.

    1- الإتكال وسط الضعف:
    “يا الهي نفسي منحنية في. لذلك أذكرك من أرض الأردن وجبال حرمون من جبل مصعر” (مزمور 42- 6).
    في وسط الضعف الكامل وعندما تخور قواك الجسدية والفكرية، إتكل على المسيح سلّم له أمرك وستجد أنه حاضر لانتشالك من وسط أتون النار المهلك.

    2- الإتكال وسط النصرة:
    “طوبى لأناس عزهم بك. طرق بيتك في قلوبهم” (مزمور 84- 5)
    حتى لو كنت منتصرا وتشعر في التقدم الروحي إجعل كل اتكالك على المسيح، سلّم دفة القيادة له فهو سيجعلك في أعلى قمة الانتصار الروحي، عندها تكون في حالة الاستسلام الكامل للمسيح.

    3- الإتكال وسط العبادة:
    “واحدة سألت من الرب وإياها ألتمس أن أسكن في بيت الرب كل أيام حياتي … لأنه يخبئني في مظلته في يوم الشر” (مزمور 27 – 4).
    وأنت تعبد الله القدير بانسحاق وطاعة، وأنت تعبد المسيح وتتفرس بجماله، إتكل عليه فهو يحميك من كل فكر شرير يأتي وسط العبادة أعلن له الاستسلام الكامل بلا هوادة.

    “طوبى للرجل الذي جعل الربّ متّكله ولم يلتفت الى الغطاريس والمنحرفين الى الكذب” (مزمور 40 – 4).

    Comments

    comments

  • لماذا؟ (تأمل روحي)

    لماذا؟ (تأمل روحي)

    لماذا الله لا يتدخل بحياتي؟؟؟

    لأنك لم تفتح له قلبك بعد، لأنك تصرخ إليه ساعدني وبنفس الوقت لا تسمح له بالدخول بل تركته واقفاً على باب قلبك يقرع كغريب ما، والغريب لا يتدخل بحياتك الشخصية.
    لأنك فتحت قلبك له، ولكن جعلته ضيف، مجرد ضيف عادي، وأنت تعرف جيداً بأن الضيف لا يتدخل بأمور البيت.
    لأنك لم تجعله بعد سيد بيتك، سيد قلبك، سيد حياتك.
    إجعله سيّد وانظر ماذا سيفعل هذا السيد بك، امور رائعة لن تصدقها عينيك. تشجع وإجعله السيد.

    لماذا الله لا يجيب على صلواتي؟؟؟

    لأن الصلوات التي تطلبها ربما ليست لخيرك، انت قد تراها لخيرك أما الله فيراها بنظرة مختلفة فثق بنظرة الله لأنه يعرف خيرك أكثر منك.
    لأن الصلوات التي تطلبها ربما لم يحن وقتها بعد، انت اطلب واقرع ولكن أترك الوقت لله فهو يعرف أكثر منك متى الوقت المناسب لتحقيقها لأن عندئذ تكون لبنيانك.
    لأنه حققها بطرق مختلفة عما قد طلبته، لأنك ما زلت تنتظر الطريقة التي تريدها أنت، ما زلت تريد أن يحققها لك كيف أنت تريد. ومن قال لك أن الطريقة التي تنتظر فيها هذا الطلب هي الأصح. أطلب وأترك الطريقة للرب، قد يحققها بأسلوبك ولكن قد يحققها بأسلوب آخر فلا تفرض عليه أسلوبك الخاص، ثق بأن لديه الحكمة أكثر منك.

    لماذا لا أقدر أن أتقبل عيوب الآخرين؟؟؟

    لأنك لا تتقبل عيوبك، وأنت ترفض عيوبك، وغير متصالح مع عيوبك، ولا تصدق بأن لديك عيوبك. لأنك قاس مع عيوبك هذه، ولا تتقبلها. أخي الإنسان لا تستطع تقبل عيوب الآخر طالما أنت قاس مع ذاتك وغير متقبل فكرة ضعفك. كن متواضعاً امام ذاتك وأمام الله وأمام الناس وقل نعم أنا إنسان ضعيف لدي عيوبي وسأحاول بنعمة الله معالجتها.
    لأنك لا تصدق بأن الله يحترم عيوبك، لأنك لا تصدق بأن الله يقبلك مع كل عيوبك. طالما لم تختبر ولم تصدق ولا تؤمن بأن الله يتقبلك مع كل عيوبك، لن تستطيع تقبل الآخر. أخي الإنسان أصرخ لله وقل له خذ عيوبي وأعيد رسمي من جديد لأعود الإيقونة التي تعكس صورتك أنت.

    لماذا لا أقدر أن أحب وأن أسامح؟؟؟

    لأنك لم تختبر بعد حب الله لك، لم تختبر بأنك إنسان محبوب من الله أو من أي أحد آخر. الإنسان الذي لم يختبر بأنه محبوب من قبل أحد لا يستطيع أن يحب أبداً.
    لأنك لا تصدق بأن الله قد سامحك. وطالما لم تختبر غفران الله لك لن تستطيع أن تغفر للآخر. الله لا يريد خطاياك يريد قلبك. ثق انت إنسان خاطئ ولكن محبوب من الله.
    لأنك لم تسامح بعد ذاتك على أخطاء إرتكبتها فكيف تنتظر أن تسامح الآخر على ذلك.. لأنك متمسك بالحق الذي قد يكون شيطان كبير مرات عديدة فلن تستطيع الغفران.
    لأنك تعتبر بأن الغفران هو عملية ضعف فلن تستطيع العفران.

    لماذا لا أنجح بعلاقتي مع يسوع؟؟؟

    لأن العلاقة لا تنجح إلا برضى الطرفين، الطرف الآخر يسوع المسيح يريدك الحبيب بحياته، وانت لا تريده سوى صديق أو رفيق أو أخ أو…. تذكر دائماً العلاقة لا تنجح إلا برضى الطرفين، الحب من طرف واحد لا ينجح، تشجع وإجعله الحبيب بحياتك.

    (منقول)

    Comments

    comments

  • كلام العذراء عن الملاك الحارس

    كلام العذراء عن الملاك الحارس

    صلّوا كثير لملاككم الحارس، لأنه يقف دائما بقربكم ليساعدكم ساعة فساعة ويقودكم على طريق السماء.

    فملاككم الحارس يستطيع كل شيء بواسطتي ويستطيع أن يمنحكم نعما مادية وروحية.

    صلّوا كثيرا: ابتهلوا اليه في جميع دقائق النهار والليل ليدافع عنكم في التجارب وفي مخاطر النفس والجسد.

    فوّضوا أمركم اليه، لأن يسوع وضع بجانبكم ملاكا حارسا ليساندكم ويشجعكم حتى في أشد المحن، اذا ما لجأتم اليه. (24 أيار 1968)

    Comments

    comments

أقرأ المزيد من  تأملات

Facebook Comments

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

صلاة روحية

يا قلب يسوع، هبنا جميع النعم الضروريّة لحاجتنا يا قلب يسوع، ضع السلام في عائلاتنا يا قلب يسوع، عزّنا في ضيقنا يا قلب يسوع، كن ملاذنا الأكيد في حياتنا وخاصّة في ساعة موتنا

اعلان

Facebook