اليوم الثاني من الشهر المريمي

مريم والكتاب المقدس:

ان الكتاب المقدس, بعهديه القديم والجديد, هو اساس ايماننا, ومنه تستلهم الكنيسة تعليمها وطقوسها وصلواتها. وقد نظن للوهلة الاولى اننا لن نجد اثرا لمريم او تنويها بها في العهد القديم, والحقيقة هي بعكس ذلك. فحبنا واكرامنا لمريم له جذوره المتأصلة في الكتاب الكريم. لان اسفار العهد القديم تصف تأريخ الخلاص كتمهيد لمجئ المسيح الى العالم, وترسم لنا صورة تزداد وضوحا” شيئا” فشيئا” لأم الفادي. وتظهر ملامح هذه الصورة من خلال النبؤة. ففي الوعد الذي قطعه الخالق لابوينا الاولين على اثر سقوطهما, نرى صورة مريم في المرأة التي تسحق راس الحية. وفي سفر المزامير نسمع داؤود النبي يتغنى بجمال الملكة القائمة في المجد عن يمين الملك الجالس على عرش لا تزعزعه الدهور (مزمور 10,44). ونرى اشعيا يتهلل للنور المنبثق من العذراء ليضئ الشعب السالك في الظلمة فهي آية قدرة الله. فيقول (ها ان العذراء تحبل وتلد ابنا” ويدعى اسمه عمانوئيل) ( اشعيا 14,7)

اليوم الاول من الشهر المريمي

تجديد الخليقة بواسطة مريم:

ورد في الفصل الثالث من سفر التكوين، ان الله غضب على الانسان، في شخص ابوينا الاولين، بسبب المعصية وارتكاب الخطيئة الاصلية،
ففرض على الخليقة سنة الشقاء والمرض والموت، واذ كان ادم وحواء اصل البشرية فقد اورثا هذا العقاب الالهي لكل البشرية.
لكن الله، وهو الاب الغفور الرحيم، وعد بمخلص يولد من امرأة تخرج من رحم حواء الاولى، فتسحق بقدميها شيطان المعصية، وتكون حواء
الخلاص هذه معاونة لآدم الجديد الذي يعمل على تجديد الكون ورفع اللعنة التي استوجبتها خطيئة الانسان الاولى، ويقود البشرية الى الله.

مسبحة الرحمة الإلهية

(تتلى بإستخدام المسبحة الوردية الإعتيادية)

أتل الصلاة الربيّة:
أبانا الذي في السماوات، ليتقدس إسمك، ليأت ملكوتك، لتكن مشيئتك، كما في السماء كذلك على الأرض.
أعطنا خبزنا كفاف يومنا ، واغفر لنا ذنوبنا وخطايانا كما نحنُ نغفر لمن خطىء إلينا. ولا تدخلنا في التجارب، لكن نجِّنا من الشرير ، لأن لك الملك والقوة والمجد إلى أبد الآبدين. آمين.

أتل السلام الملائكي: 
السلام عليك يا مريم، يا ممتلئة نعمة، الربّ معك، مباركة أنت في النساء، ومباركة ثمرة بطنك سيدنا
يسوع المسيح.

صلاة للقديس يوحنا بوسكو

أبا الشبيبة ومعلّمها يوحنا بوسكو القدّيس
يا من سعى السعي كلّه لخلاص النفوس،
كن دليلاً حين نطلب خير نفوسنا وخلاص القريب
أعنّا على كبح وغلبة الحياء البشري
علّمنا أن نحبّ يسوع القرباني ومريم معونة النصارى والحبر الأعظم
والتمس لنا من الله ميتة صلاح لنكون يوماً معك في الفردوس.

آمين

صلاة إلى مريم من أجل السلام

صلاة إلى مريم من أجل السلام

مريم، يا أمّ الله، يا أمّي، يا سلطانة السلام، اسألي ابنك يسوع أن يمنحني عطيّة السلام.

صلّي لأجلي من أجل السلام، السلام في قلبي، سلام العقل والروح، السلام في عائلتي،
السلام مع كل من أقابله، سلام يسوع.

يا يسوع، يا ربّي ومخلصي، يا أخي، يا ملك السلام، أنا آتي إليكَ مع مريم، سلطانة السلام،
لأسألك باتضاع أن تمنحني دفقاً جديداً من عطيّة السلام.

كن أنت نفسك .. ولا تكن غيرك

كان هناك غراب.. شاهد حمامة تمشي
فأعجبته مشيتها لما فيها من ملكية طبيعية ..
ففكر بنفسه وقارن بينه وبينها.. ووجدها تتميز عنه بالكثير ..
فحاول أن يقلد مشيتها.. تدرب وتدرب .. وحاول كثيراً
أن يتقنها ولم يستطع.. فشل فشلاً ذريعاً… ثم أنه
عندما يئس … أراد العودة لمشيته القديمة ..
فأكتشف أنه نسيها أيضاً ..

مريم تفتح شبابيك في السماء

خطر ببال يسوع أن يقوم بجولة تفتيشية في السماء.
فرأى كثيرًا من الأشخاص في السماء لا يلبسون حُلّة الُعرس، أي أنهم لا يستحقّون دخول النعيم.
فأنفذ في الحال من يستدعي القديس بطرس، بصفته المسؤول الوحيد عن باب السماء.
وتقدّم بطرس متحسّبًا وَجِلاً، فبادره يسوع بقوله: “سلّمتُك مفاتيح السماء على أمل أن تُصرّف الأمور بفطنة وتعقّل.
فهل لك أن تُخبرني كيف دخلتْ السماء مثل هذه النفوس الخاطئة وبهذا العدد الضخم؟”
فأجاب بطرس وهو في غاية الانفعال: “يا رب، ماذا تريدني أن أعمل؟
كلّما أغلقتُ بابًا، فأمّك العذراء تفتح شبّاكًا…”

التبشير الملائكي

(يتلى في الصباح، وعند الظهر، وعند الغروب)

ملاكُ الربِّ بَشَّرَ مريمَ العذرا
فَحَبِلَتْ من الروحِ القدس
السلام عليك يا مريم…

قالت مريمُ للملاك: ها انذا أَمَةُ الربّ
فليكنْ لي حَسَبَ قولك.
السلام عليك يا مريم…

الكلمةُ صار بشرًا
وحَلَّ فينا.
السلام عليك يا مريم…

صلاة:

نسألك، يا رب،
نحن الذين عرفنا، ببشارة الملاك جبرائيل،
سرّ تجسد ربنا يسوع المسيح، ابنك الوحيد،
ان تفيض في قلوبنا نعمتك،
فنهتدي بآلامه وصلبه الى مجد القيامة.
آمين.

صلاة “السلام عليك أيتها الملكة”

السلام عليك أيتها الملكة

السلام عليك أيتها الملكة، أمّ الرحمة والرأفة، يا حياتنا، حلاوتنا، ورجاءنا.
إليك نصرخ نحن المنفيين أولاد حواء، و نتنهّد نحوك نائحين وباكين، في هذا الوادي، وادي الدموع.
فلذلك يا شفيعتنا، انعطفي بنظرك الرؤوف نحونا، وأرينا بعد هذا المنفى، يسوع ثمرة بطنك المباركة.

صلاة للقدّيسة رفقا

أيّتها القدّيسة رفقا، يا من سرت على أرضنا، بين سندياناتنا وصخورنا: يا من تهاديت بين حنايا ديرك وأخواتك الراهبات: يا أختنا، يا بنت أرضنا وأرزنا، كوني لنا منارة، وقدوةً في تحمّل اللآلام بحبًّ وفرح.

يا شفيعتنا رفقا، أحليّ في وطننا السّلام ، قدّسي أديارنا وكنائسنا. إمنحي زوارك وطالبي شفاعتك النّعم التي يحتاجونها. إشفي مرضانا من ترابات أرضك المقدّسة. عزّي المحزونين بيننا. باركي أطفالنا وشبيبتنا. ربّي أيتامنا. أفيضي في حقولنا الغلاّت، وفي بيوتنا البركات. إزرعيي الربيع في مواسم حياتنا. باركي عمّالنا. أشبعي الجائعين. رافقي المسافرين وأعيدي المغتربين. إشفعي بموتانا.