يا رب علمني المحبة

يا رب علمني المحبة

يـا رب عـلمـني المـحـبــة، التـي لا تشـك ولـكنـها تثــق
يـارب عـلمني المـحـبــة،
التـــــي لا تــديــن ولـكنـها تقـبل الأعـذار.
يـا رب علمـني المـحـبــة،
التـي لا تــــهتم بــذاتـها
ولـكنـها تـتــألـم مـن أجل الغـير.
يـا رب عـلمــني المـحـبــة،
التـي لاتتــهــم الأخريــن ولكنـــها تـدافـــع عـنهم.
يا رب علمـني المـحـبــة،
التـي لا تطـلب لنفسها ولـكنـها تعــطـي للأخـريــن.
يا رب علمـني المـحـبـة،
التـي لا تحـقــد ولـكنـها تسـامــح.
يـا رب علمـني كيف أحبك، وأجـعل نـهايتي ونـهاية
كـل مـن يحبوك، و يـعرفـوك هـي الحـياة الأبدية.

Comments

comments

  • المحبة

    المحبة (قصة روحية)

    قيل إنَّ ناسِكَيْن كانا يسكنان معاً، وإنَّ أحدهما اكتسب محبّةً كبيرةً لقريبه وكان يدبر كلّ وسائل الراحة لأخيه ويعتني بخدمته، مقتنعاً أنَّ كلّ ما كان يعمله لأجل أخيه كان يعمله للمسيح. ولذلك فقد استحق نعمةً عظيمةً من الربّ بسبب محبته الفائقة اللطف والرّقة. ورأى الربُّ تواضعه الفريد ومحبته الكاملة، فأرسل ملاكاً ليباركه.

    ولأنَّ الأخ رأى في نفسه أنَّه لم يكن مستحقاً لمثلِ تلك النعمة، أخذ يقول للملاك:
    “لا شكَّ أنَّكَ أُرسلتَ إلى شخصٍ آخر، لأنني أنا غير مستحق”.

    ولـمَّا أصرَّ الملاك أن يباركه.
    قال الناسك: إن كان الربّ حقّاً قد أرسلك لكي تباركني أنا غير المستحق ، فَبَارِك الأخ الذي معي ولي ثقةٌ أنني سأكون مُباركَاً !

    “فلمَّا رأى الملاك عِظَمَ محبته ذُهل وقال له:
    “إنَّ الناموس يُوصي بأن تُحبَّ قريبك كنفسك، ولكنَّك تُحبُّ قريبك أكثر من نفسك، لذلك فإن القدير يبارككَ بنفسه”. ولـمَّا قال الملاك ذلك الكلامَ جاء صوتٌ من السماءِ من فم الربِّ مُبارِكاً الأخ ثلاثَ مرَّاتٍ بقوله … “فلتكن مُبارَكاً”.

    “علامة الكمال الروحي أن يفرح الواحد لتقدم قريبه وعلامة النّية السيئة أن يحزن الواحد لتقدم رفيقه”
    (القدِّيس أفرام السوري)

    Comments

    comments