تأمل في أشخاص المغارة (تأمل في هيرودس)

تأمل في هيرودس

نتأمل هنا بالأشخاص الذين لبثوا خارج المغارة ولم يدخلوها.
يرمز هيرودس إلى الكبرياء والجهل.
إذ إنه رفض الله، لا بل رفض أن يدخل في حياته.

وما أكثر أمثال هيرودس اليوم، إذ إن دخول الله حياة الإنسان يعرّيها ممّا هو زائل، ويكسيها بما هو أبديّ.
وماذا ينفع أن نكون مع هيرودس على العرش، إذا بقي الله خارج قلبنا؟ لذلك، حين أخبره المجوس عن ميلاد الطفل الملك،
“اضطرب هو وكلّ أورشليم معه” (متى 2: 3)
وراح يخطّط لقتل الطفل، وكلّ من يحيط به: المجوس وأطفال بيت لحم.

يرمز هيرودس أيضا إلى العظمة الفارغة؛ والى سلطان العالم الذي مصدره الشيطان أمير الظلام، المعادي لسلطان الله، الذي حارب المسيح منذ البداية.

(منقول من موقع الراهبات الفرنسيسكانيات)

Comments

comments

  • صلاة حماية ضدّ هجمات الشيطان

    صلاة حماية ضدّ هجمات الشيطان

    ـ أبـانـا الـذي فـي السـماوات، أنـت ملجأي وصخـرة خـلاصي.
    لا يخفى عليك شـيء ممّا يصيبني.

    أنا “ابنـك”، إنـّي أحمـل اسـمك.

    ـ إنـّي أشكرك لأنـّك تـَوّجتني “بخـوذة” الخلاص.

    بحـقّ ابنك يسـوع المسيح أنا ما أنا عليه.

    لا شيء يستطيع أن يفصلني بالمرّة عـن حـبـّك.

    ـ إنـّي أرتدي الآن “درع” بـرّك.

    ليتفحّص الروح القـدس وليسـلـّط الأضواء على مؤامرة الظلام التي تعترض حياتي.

    – إنـّي أمسـك “بتـُرس الإيمان” لأبقى قائما في كلمة الله لي:

    “لهذا ظهر ابـن الله كي ينقض مكايـد إبليـس”(1يو 3: 9).

    لذا أيها الآب القدوس، بـاسـم ابنك الممجّـد يسوع المسيح، وبالسلطان المعطى لي بقـوة عمّادي:

    ـ إنـّي أكفر بالشـيطان وبإغـراءاتـه وأفعاله من أي اتجـاه كان مصـدرها:

    علم الغيب، تنويم مغناطيسي وشعوذات سـحريّة.

    وبنعمة الإيمان الذي جُدت به عليّ، أيها الآب، أعـلن عـن مَـحـق كل ما أحـدثه في حـياتي.

    ـ يسـوع، أنـت ربّي ومخـلـّصي، أنـت الذي قد انتصـرت عـليه:
    في البـريـّة، عـلى الصليـب، في القـبر، وهـزمـتـه للأبـد بقـيامتـك الممجّـدة، وأحكمـت خـتـمـك على نهايته ومصيـره.

    ـ إنـّني أنتصر عليه بقـوّة اسـمك القـدوس، الذي لـه تجـثـو كل ركبة في السـماء وعلى الأرض وتحت الأرض (فليبي2: 10)

    ـ لـذلك، يا رب، بفضل قـوّة اسـمك، سـأصمد أمام كلّ محاولات الشيطان، الذي يُعَنـّني ويُعذّبني أو يخدعني. وسأقـاوم، حتى الرّمق الأخير، محاولته بأن يسـلبني فرح وثمرة خلاصي.

    ـ بحقّ دمك الثمين للغاية، الذي سـفكته لأجلي على الجلجلة، أسألك أن تبعد عني كل قـُوى الظلام التي تنهال عليّ وتهاجمني، وأن تأمرها بأن ترحل عنـّي حالا إلى حيثما تريد أنت، يا ربّي، ولا تعـود أبـدا بالتـّعرض لي ومهاجمتي.

    (أبانا، والسّلام، والمجد)

     

    Comments

    comments