عازف الكمان (قصة روحية)

عازف الكمان - قصة روحية

أعلن عازف كمنجة شهير، قبل إقامة حفلة موسيقية، أنه سيعزف على واحدة من أغلى الكمنجات في العالم.
وعزف أول قطعة بكل مهارة فطرب الجمهور أيَّ طرب.
ثم وضع قوسه جانبًا، وحطم الآلة فجأة، ساحقًا إياها سحقًا. فدب الذعر في الجمهور، حتى أوضح العازف أنه عزف على كمنجة رخيصة!

بعدئذ تناول العازف الآلة الثمينة، وأخذ يمرر القوس على الأوتار، فخرج نغم ساحر، ولكن معظم الناس لم يستطيعوا تمييز أي فرق بين موسيقى الكمنجة الغالية والكمنجة الرخيصة. فإن نوعية الآلة كانت ثانوية بالنسبة إلى مهارة الفنان.

وفي خدمتنا للرب ما يشبه ذلك. فإن السيد العظيم يستطيع أن يستخدم آلات عادية مثلنا. وإن خضعنا له ينتج موسيقى جميلة من خلالنا. فمثلنا مثل تلك الكمنجة الرخيصة، يمكننا أن نكون أدوات في يد السيد المعلم لتعظيمه وبركة الآخرين.

واختار الله ضعفاء العالم ليخزي الأقوياء (1كو27:1)
لا يستهن أحد بحداثتك بل كن قدوة للمؤمنين في الكلام، في التصرف، في المحبة، في الروح، في الأيمان، في الطهارة (1تيمو 12:4)

Comments

comments

  • الحب والغضب ليس لهما حدود

    الحب والغضب ليس لهما حدود (قصة وعبرة)

    يحكى انه بينما كـان الأب يـقـوم بتلمـيع سيـارتـه الجـديـدة…
    إذا بـالابـن ذو الأربع سنوات يلـتـقط حجـراً، ويقوم بعـمل خـدوش علـى جـانب السـيارة…
    وفـي قـمة الغضب… إذا بالأب يأخذ بيد ابنه ويضربه عليها عدة مرات بدون أن يشعر أنه كان يستخدم “مفتاح انجليزي ” (مفك يستخدمه عادة السباكين في فك وربط المواسير).
    مما أدى بعد ذلك إلى بتر أصابع الابن في المستشفى.

    وفى كل يوم عندما ينظر الطفل إلى اصابعه كان يسأل الأب :
    متى سوف تنموا أصابعي يا أبى ؟؟؟
    وكان الأب في غاية الألم…!! عاد الأب إلى السيارة مرة اخرى، وفى حزن وغضب بدأ يركلها عدة مرات، ولكن عند جلوسه على الأرض، نظر إلى الخدوش التي أحدثها الابن فوجده قد كتب:
    ” أحـبـك يـا أبــي “

    الحب والغضب ليس لهما حدودا.

    Comments

    comments