وعود العذراء مريم لكل من يصلي المسبحة الوردية بإيمان

+ كل من يتلو المسبحة الوردية بتقوى، ويداوم على تلاوتها تُستجاب صلواته.

+ إني أعده بحمايتي الخاصة، وبإعطائه أجمل النعم.

+ إن صلاة الوردية هي بمثابة ترس منيع، يدمر البدع ويحرر النفوس من نير الخطيئة، ومن الغرائز الشريرة.

+ إن تلاوة الوردية المقدسة تًنمّي الفضائل، وتجلب المراحم السماوية، وتبدل في القلوب العواطف الفانية بالحب الإلهي المقدس، وتقدس أنفس لا تحصى.

+ النفس التي تكنّ لي كل ثقة بتلاوة الوردية لا تهلك ابدا.

+ لن تكون هناك نهاية تعيسة لكل من يداوم على تلاوة ورديتي، لأنه إذا كان خاطئاً سيرتد إلى الإيمان الحقيقي، وإذا كان صالحاً سيستمر في حالة النعمة حتى النهاية.

+ أود من جميع الذين يداومون على صلاة المسبحة الوردية، أن يجدوا في حياتهم مواساةً لأحزانهم، ونوراً لهدايتهم، وأن يشتركوا بعد مماتهم في حياة الطوباويين.

+ ان المداومين الحقيقيين لصلاة المسبحة الوردية، لن يموتوا دون أن يتزودوا بأسرار الكنيسة المقدسة.

+ سأخلص من المطهر كل الذين يصلون ورديتي.

+ جميع الذين يداومون على صلاة الوردية المقدسة، سيستمتعون بمجد خاص في السماء.

+ كل ما تطلبونه عند تلاوة المسبحة بإيمان، ستنالونه إذا كان موافقاً لخلاصكم.

+ لقد حصلت من إبني الإلهي، على أن الطوباويين في السماء سيصبحون في هذه الحياة وفي الآخرة، بمثابة إخوة للذين يصلون المسبحة الوردية.

+ سأساعد كل الذين ينشرون ورديتي في جميع إحتياجاتهم.

+ سيكونون أبنائي الأعزاء، وإخوة ليسوع المسيح، كل الذين يداومون على صلاة المسبحة الوردية المقدسة.

Comments

comments

  • قلب مريم الطاهر الشهر المريمي

    اليوم السابع والعشرون من الشهر المريمي

    قيامتنا بالمسيح:

    من بين اسرار الوردية التي نتأمل بها، سر القيامة.
    وهو وان كان يذكرنا بقيامة المسيح، لكنه يشير ايضا ً الى قيامتنا.

    فأن المسيح قد قام من القبر، وكان لقيامته بالغ الأثر في مصير البشرية، لانه هو راس الكنيسة ونحن اعضاؤها، فكما انتصر المسيح على الموت بقيامته، هكذا سنقوم معه من وهدة الأثم وننتصر على الموت.

    ان المسيح هو آدم الجديد الذي اصلح ما افسده آدم الاول بمعصيته، فشق للانسان الطريق الى السماء والى السعادة في ظل الله، ولهذا يردد مار بولص قائلا ً: ((كما ان المسيح قد قام هكذا نحن سنقوم معه)).

    ليس الموت نهاية الانسان او تلاشيه، والا لما بقي معنى للحياة، ولما بقي قيمة للعمل والانشطة، بل هو مرحلة عبور للقاء الله، هو اغماضة عن هذه الدنيا من اجل انفتاح في اللامتناهي وفي الكمال حيث لاخوف ولا ألم، بل الخير الكامل والجمال الكامل، وحيث لاصراع بين شر وخير، بل حب كامل، والانسان طالما يتوق الى الكمال وهو على الارض لكن لايناله الا في السماء.
    ما أجمل ان نتأمل بهذه الحقائق التي تبعث الامل والفرح في النفس المؤمنة حين تلاوة مسبحة الوردية.

    خبر:

    يقوم الشباب الجامعي في باريس سنويا ً بحج الى كنيسة العذراء الشهيرة في مدينة ((شارتر))، سيرا ًعلى الاقدام مدة يوم ونصف اليوم.
    ويشترك بالمسيرة المريمية نحو سبعة الاف شاب وشابة من مختلف جامعات باريس.

    ولكي لا يطالهم الملل اثناء المسيرة، او تتحول الى نزهة عادية للهو والكلام الفارغ فتفقد المسيرة قيمتها الدينية ينتشر بينهم عدد من القسس والكوادر المعدة سلفا ً من بين الشبيبة لانعاش المسيرة بالصلوات والتراتيل الروحية والهتافات المريمية وترديد المسبحة الوردية.
    وعندما تظهر في الافق البعيد ابراج كنيسة ((شارتر)) الشامخة، تتعالى هتافات الفرح والحبور الى عنان السماء تعظيما ً لاسم مريم.

    وفي المدينة ينتظر القادمين منهاج حافل بالنشاطات الدينية، منهاج حافل بالنشاطات الدينية، يبدأ بالارشاد الروحي والتأمل وسماع القداس والتقرب من مائدة الخلاص، ويستمر بلقاءات دينية ونقاشات مفتوحة في مختلف المواضيع الدينية يستمد منها الشباب نشاطا ً روحيا ً، وطاقة جديدة، بحيث يترك هذا الحج المبارك اطيب الاثر في النفوس ويمنح المشاركين قوة جديدة مستمدة من مريم العذراء.
    لم يشترك في المسيرة شاب الا واعترف بانها رفعت من معنوياته.

    اكرام:

    شجع الكتب الدينية واقتنيها واقرأها وضعها في متناول ذويك.

    نافذة:

    من كان للعذراء عبدا ً لن يدركه الهلاك ابدا ً.
    ومن ثم تتلى صلاة الوردية كاملة من البسملة والى الخاتمة.

    Comments

    comments