لمسة القدير

رسم أحد الفنانين لوحة لأشجار فى فصل الخريف بعد غروب الشمس بقليل…

اللوحة تميل الى الظلام .. الأشجار عارية الأوراق، وهناك بيت منعزل بلا أضواء يقف منفردا، يواجه عاصفة شديدة من التراب..

كل ما فى اللوحة يعبر عن الكآبه والوحشة وفقدان الرجاء.. لكن الفنان لم يكن قد انتهى بعد من رسم لوحته، بقيت بضعة دقائق قبل أن يسلمها للعرض..

بسرعة غمس فرشته فى اللون الأصفر ثم رسم نورا فى نافذة المنزل، آتيا من الداخل. .لقد تغير مدلول المشهد تماما وصار يعبر عن الدفء والطمأنينة والأمان رغم كل العواصف ..بيت مضئ وسط الظلام والتشويش.

قد يسمح الله لك بأن تمر بظروف معينة تراها تدعو للقلق.. قد ترى كل شئ حولك قاتم اللون وقد تشعر أنه ليس هناك وقت لحل قادم..

فى ذلك الوقت لا تنسى أن الله دعاك أن تسلك بالايمان لا العيان ..

ثق فى أبيك السماوى، ثق فى أمانته وصلاحه، ثق أنه بلمسة بسيطة من يده سيغير كل شئ. .وسيجعلك سعيدا حتى وأنت وسط العواصف..

Comments

comments

  • انتظار الرب

    ثق أن الله يعلم ما تمر به …هو معك

    وأما منتظروا الرب فيجددون قوة. يرفعون اجنحة كالنسور. يركضون ولا يتعبون يمشون ولا يعيون…. (أش 40 : 31)

    تحدي حقيقي للمؤمن هو الانتظار…..

    إنتظار العمل…. إنتظار الشفاء…. إنتظار شريك حياة من الرب…. إنتظار نهاية أمر… أو بداية أمر…. إنتظار وعد من الرب…

    ثق أن الله يعلم ما تمر به… هو معك فى هذا التحدي.
    تحتاج أن ترفع عينيك من على الظروف و تنظر اليه وحده…. وتتعلق به…

    “لانه تعلق بي انجيه. ارفعه لانه عرف اسمي” (مز 91: 14)

    الكتاب يقول أن فترة الانتظار هذه هى ليست بلا فائدة لأولاد الرب بل هي فترة تجديد للقوة و تحليق فوق قمم الجبال….

    “وأما منتظروا الرب فيجددون قوة. يرفعون أجنحة كالنسور. يركضون ولا يتعبون يمشون ولا يعيون”…. (أش 40: 31)

    أنت إبن لله فإنتظر الرب فخلاصه قريب.

     

    Comments

    comments