كنت أحملك على ذراعيّ (قصة روحية)

رجل عجوز قبل أن ينتقل عن هذا العالم رأى في المنام حياته كأنها سلسلة طويلة من آثار الأقدام على الرمل وبجانبها كانت سلسلة آثار أخرى.

ففهم أن الرب كان يمشي معه طوال حياته. وفي نفس الوقت رأى أن في بعض الأماكن توجد سلسلة واحدة فقط وأدرك أن هذه الأماكن هي أصعب مراحل في حياته فحزن.
وتوجه إلى الرب بسؤال: ألم تقل يا رب إنه لو تبعتك فلن تتركني ولكنك تركتني في أصعب أوقات حياتي عندما كنت بأمسّ الحاجة إليك! فأجاب الرب: لم أتركك أبدا، في تلك الأوقات كنت أحملك على ذراعيّ…

Comments

comments

  • الحب والغضب ليس لهما حدود

    الحب والغضب ليس لهما حدود (قصة وعبرة)

    يحكى انه بينما كـان الأب يـقـوم بتلمـيع سيـارتـه الجـديـدة…
    إذا بـالابـن ذو الأربع سنوات يلـتـقط حجـراً، ويقوم بعـمل خـدوش علـى جـانب السـيارة…
    وفـي قـمة الغضب… إذا بالأب يأخذ بيد ابنه ويضربه عليها عدة مرات بدون أن يشعر أنه كان يستخدم “مفتاح انجليزي ” (مفك يستخدمه عادة السباكين في فك وربط المواسير).
    مما أدى بعد ذلك إلى بتر أصابع الابن في المستشفى.

    وفى كل يوم عندما ينظر الطفل إلى اصابعه كان يسأل الأب :
    متى سوف تنموا أصابعي يا أبى ؟؟؟
    وكان الأب في غاية الألم…!! عاد الأب إلى السيارة مرة اخرى، وفى حزن وغضب بدأ يركلها عدة مرات، ولكن عند جلوسه على الأرض، نظر إلى الخدوش التي أحدثها الابن فوجده قد كتب:
    ” أحـبـك يـا أبــي “

    الحب والغضب ليس لهما حدودا.

    Comments

    comments