تساعية مار الياس الحيّ

تساعية مار الياس

تُتلى هذه الصلوات الثلاث في كل يوم من أيّام التساعية:

1- أيها الإله القدير. يا من أقمت لهداية شعبك إسرائيل إيليّا النبي ودرّعته بقوّتك الإلهية، فحارب تحت رايتك الملوك الأشرار وكهنة البعل الأغرار فانتصر عليهم وأرجع شعبك إلى طاعتك، تنازل ودرّعنا بقوّتك الإلهية للظفر بأعدائك وأعدائنا فنمجّدك الآن وإلى الأبد.
آمين.
(الأبانا والسلام والمجد)

2- أيها الإله الصبؤوت. يا من اخترت منذ البدء شعباً خاصاً فسهرت على مقدّراته وسحقت أعداءه أمامه. أطعمتَه المنّ والسلوى وأرويته من ينابيع الخلاص، ولمّا شذّ هذا الشعب وعبد البعل والأوثان بعثت إليه بنبيّك إيليّا الذي نفخت به من روحك فالتهب قلبُه غيرة على مجدك وخلاص شعبك وراح ينذره بالكلام والعجائب وتمكّن من إرجاعه إلى عبادتك. تنازل وامنحنا بشفاعته المقبولة لديك مغفرة خطايانا وشفاء أمراضنا لأجل تمجيد اسمك وسعادتنا الزمنيّة والأبديّة معاً.
آمين.
(الأبانا والسلام والمجد)

3- أيها الإله القدّوس ربّ الجنود أنت الذي خلقت البشر على صورتك ومثالك وخلقت لهم كلّ ما حَسُن لديك أن تخلق في سبيل حياتهم الزمنية وفوق هذا قد أعدَدتَ لهم السعادة الأبدية فتوصّلا إلى هذه الغاية الشريفة قد اخترت أشخاصاً: آباء وأنبياء ووضعت فيهم قدرتك الإلهية وفي مقدّمة هؤلاء الأبطال هو نبيّك الكبير مار الياس الحيّ الذي آتيته قوّة اجتراح العجائب فاجترحها، أقام إبن الأرملة من الموت وكثّر زيتها ودقيقها، وأنزل النار من السماء ثلاثاً والأمطار بغزارة، فعاد الشعب عن غيِّه إلى عبادة ربّه. تنازل الآن واسكب علينا بشفاعته شآبيب النعم الروحية والجسدية فنبلغ إلى السعادة الأبدية.
آمين.
(الأبانا والسلام والمجد)

يا مار الياس الحيّ: تضرّع لأجلنا

اليوم الأول:

أيها النبي إيليّا، يا من كان رمز الوفاء والإخلاص لله عزّ وجلّ، فكانت يد الربّ معك تؤازرك في جميع أعمالك، ابتهل إليه ليمدَّ لنا يد المعونة، نحن الخطأة غير المستحقّين، ويسدِّد خُطانا إلى عمل الخير، ويساندنا في ساعة الشِّدة، فنبقى أوفياء له في السّراء والضرّاء، على مثالك. توسّل إليه معنا ليهبنا بشفاعتك ما نطلبه من النِّعم، ويستجيب دعاءنا، إذا كان مطابقاً لمشيئته الإلهية وموافقاً لخلاص نفوسنا.
آمين.
(أبانا، السلام، والمجد)

 

اليوم الثاني:

أيها النبيّ المجيد إيليّا، لقد ابتهلت إلى الربّ سبع مرّات ليرسل المطر إلى الأرض العطشى، فاستجاب الربّ صلاتك وأنزل المطر غزيراً. نتوسّل إليك الآن أيضاً، ان تبتهل إلى الربّ ليروي الأرض بالخيرات ونفوسَنا الظمأى بوافر نعَمه، فننتعشَ ونفرح ونمجّد اسمه القدّوس. هَبنا أيها الربّ الرؤوف، بشفاعة نبيّك الكريم، ما نسأله من جودتك، واستجب دعاءنا، إذا كان مطابقاً لمشيئتك الإلهية وموافقاً لخلاص نفوسنا. آمين.
(أبانا، السلام، والمجد)

 

اليوم الثالث:

أيها النبيّ المُجير مار الياس الحيّ، يا مَن لبّى أوامر الربّ بغيرة متّقدة، فرضيَ عنك وأمرَ الغربان بأن تقوتك إبّان المجاعة، نتوسّل إليك نحن غير المستحقّين، أن تبتهل إلى سيّد الخليقة، الذي يدبّر هذا الكون بعنايته الإلهية الساهرة، أن ينظر إلينا بعين الرضا ويقوت نفوسنا وأجسادنا بخيراته الوافرة، ويمنحنا ما نسأله من النِّعم، ويستجيب طلبنا، إذا كان مطابقاً لمشيئته الإلهية وموافقاً لخلاص نفوسنا.
آمين.
(أبانا، السلام، والمجد)

 

اليوم الرابع:

أيها النبيّ العظيم مار الياس الحيّ، يا من بارك بأمر الربّ ملءَ راحة من الدقيق في جرّة وقليلاً من الزيت في قارورة، عند المرأة الأرملة، فأكلت معك هي وابنها من خير الربّ، أيّاماً كثيرة، نتوسّل إليك أن تضرع إلى الربّ المتحنّن ليعُولنا نفساً وجسداً من مواهبه الوافرة ويستجيب سؤلنا، إذا كان مطابقاً لمشيئته الإلهية وموافقاً لخلاص نفوسنا.
آمين.
(أبانا، السلام، والمجد)

 

اليوم الخامس:

أيها النبي المُغيث مار الياس الحيّ، الذي كان بنعمة الربّ مقتدراً على القول والعمل، يا مَن تضرّع إلى الله بحرارة فأقام إبن الأرملة من الموت وردّه حيّاً إلى أمّه فملأ قلبها فرحاً عوَض الحزن، ابتهل إلى الله القدير أن يُحيي إيماننا الفاتر، فنعترف كتلك الأرملة، بأنّك رجل الله وأنّ كلام الربّ في فمك حقّاً. توسّل إليه أن يستجيب طلباتنا، إذا كانت مطابقة لمشيئته الإلهية وموافقة لخلاص نفوسنا.
آمين.
(أبانا، السلام، والمجد)

 

اليوم السادس:

أيها النبيّ الغيور مار الياس الحيّ، يا مَن غَلَب كهنة البعل بصلاته الحارّة، إذ أنزل ناراً من السماء على المحرقة، فأكلت اللحم والحطب والحجارة ولحسَت الماء الذي كان حول المذبح، نتوسّل إليك أن تُضرم قلوبنا بنار المحبّة الإلهيّة، وبالغيرة المتّقدة على مجد الربّ. إشفع فينا لدى مُحبّ البشر ليستجيب ابتهالاتنا إذا كانت مطابقة لمشيئته الإلهيّة وموافقة لخلاص نفوسنا.
آمين.
(أبانا، السلام، والمجد)

 

اليوم السابع:

السلام عليكَ أيها النبيّ المكرّم إيليّا، الملاك الأرضي، الإنسان السماويّ، إنّ الله تراءى لك في جبل حوريب، لا في الريح العاصفة ولا في الزلزلة الرهيبة ولا في النار الآكلة، بل في النسيم اللطيف. نسألك، أنتَ الذي شاهد مجد الربّ يسوع في تجلّيه الإلهيّ على جبل ثابور، أن تضرَع إليه لكي ينير نفوسنا وقلوبنا بسناء لاهوته ويمنحنا بشفاعتك ما نسأله، إذا كان مطابقاً لمشيئته الإلهيّة وموافقاً لخلاص نفوسنا.
آمين.
(أبانا، السلام، والمجد)

 

اليوم الثامن:

أيها النبيّ الباسل مار الياس الحيّ، يا مَن استمات دفاعاً عم المظلومين فجابه الملك الطاغية آحاب وزوجته الشريرة إيزابل، وأنّبهما على ما ارتكباه من مآثم ومظالم، نبتهل إليك أن تضرَع إلى الربّ ليضع في قلوبنا نصيباً من روحك فنعامل جميع الناس بالإستقامة والعدالة. ونسأله تعالى بشفاعتك، أن يستجيب طلباتنا، إذا كانت مطابقة لمشيئته الإلهيّة وموافقة لخلاص نفوسنا.
آمين.
(أبانا، السلام، والمجد)

 

اليوم التاسع:

أيها السيّد الربّ إلهنا، يا مَن رفع نبيّه الكريم مار الياس بمركبة ناريّة إلى المجد السماويّ، فاستحقّ بذلك أن يُسمّى حيّاً، نسألك بشفاعته نحن غير المستحقّين، أن ترسل يدك من عُلوّ مسكنك المقدّس لتكون معنا كما كانت مع إيليّا، وتقودنا إلى مجد قيامة ابنك الحبيب يسوع المسيح، مع أمّه الفائقة القداسة، سيّدتنا مريم العذراء، في دار النّعيم. ونتوسّل إليك أن تستجيب طلباتنا إذا كانت مطابقة لمشيئتك الإلهية وموافقة لخلاص نفوسنا.
آمين.
(أبانا، السلام، والمجد)

Comments

comments

  • تساعية إكراماً لأم الـمعونـة الدائمـة

    تساعية إكراماً لأم الـمعونـة الدائمـة

    يا أم المعونـة الدائمة تضرعي لأجلنـا

    طبقاً لأسطورة قديمة أن القديس لوقا الإنجيلي قد قام برسم لوحـة للسيدة مريم العذراء وهـى تحمل الطفل يسوع على ذراعيهـا أثناء حياتهـا فى أورشليم وأهداهـا إلـى صديقه “العزيز ثاوفيلس” والذى جاء ذكره فـى  مقدمة إنجيله (لوقا3:1)، وقيل أيضاً أنـه عندما رأت القديسة مريم الصورة باركت الرسّام والصورة وقالت:”بركتـي ستصاحب هذه الصورة”. وبمرور السنوات تمت العديد من الـمعجزات بواسطة تلك الصورة لدرجة أن البابا إينوسنت الثالث فى عام 1207 أعلن أن “الصورة بالفعل عجائبية”.
    وهناك أسطورة أخرى تقول بأن القديس لوقا لم يرسم صورة واحدة فقط بل عدة صور قد باركتهـا كلهـا العذراء مريم، ولقد قيل أنـه قد قام بهذا العـمل كطلب الرسل ليحملوهـا معهم فـى رحلاتهم التبشيرية.
    ولا يوُجد أي مصدر تاريخى حتى القرن الخامس الميلادي يُذكر فيـه أي شيئ عن تلك الصورة أو الصور الأخرى، حتى جاءت إيـودوكيا زوجة الإمبراطور ثيودوسيوس الثانى  من القسطنطينية لزيارة الأراضى المقدسة وحصُلت على إحدى تلك الصور وأرسلتهـا الى القسطنطينية حيث تم بناء كنيسة ووضعت بهـا صورة العذراء مريم. وأصبحت الصورة مزاراً مقدساً يحج اليه الـمؤمنين وكم من الـمعجزات قد أجراهـا الله بشفاعة مريم العذراء فـى ذلك الـمكان، وكم من الكوارث والحروب أُنقذت منهـا مدينة القسطنطينية من خلال تلك الصورة الـمقدسة. ولقد أُطلق على هذه الصورة “سيدة الـمعونـة الدائـمة” لأنـه مـا من أحد إلتجأ لـمريم العذراء ورُد خائبـاً، وتم ترتيب صلوات لله بشفاعـة أمـه مريم العذراء.

    وهناك أكثر من تساعية منشورة لسيدة المعونـة الدائمة.

    اليوم الأول:
    يا أم المعونة الدائمة كم أحب أن أجثو أمام صورتك العجائبية فإنها تلهب دائما فى قلبي أحرّ عواطف الثقة البنوية. فعلى ذراعيك أشاهد يسوع مخلصي ينبوع كل خير ونعمة وأنت أمـه، فلكِ أن تطلبي وله أن يستجيب لأنه لم يُسمع قط انه رفض طلبك.
    فهأنذا التجئ الى شفاعتك الكلية الإقتدار. فامنحيني النعمة (أذكر النعمة المطلوبة) ولا ترفضي طلبي.
    آمين

    (أبانا، السلام، المجد و اذكري يا مريم)

    اليوم الثاني:
    يا أم المعونة الدائمة فى هذا الطفل الذى تضمينه الى قلبك تشاهدين ابن الله وابنك وممثل جميع البشر.
    فلا تنسي ان يسوع ابنك قد طلب منك وهو على الصليب ان تجيديه فى كل واحد منا. فيسوع هذا الذى على ساعديك ويطلب حماك هو كل نفس متألـمة، هو نفسي الآتية اليكِ تستنجد حنّوك.
    فيا أمي استجيبي لي فانك عارفة بطلبي.
    آمين

    (أبانا، السلام، المجد و اذكري يا مريم)

    اليوم الثالث:
    يا أم المعونة الدائمة أحب صورتك المباركة لأنها تتعلق بجميع عظائمك فعليها لقبك المجيد “أم الله” وجبرائيل رئيس الملائكة الذى دعاك “ممتلئة نعمة” وميخائيل ممثل الطغمات الملائكية. ثم اني أشاهد ملك الملوك نفسه على ذراعيك.
    فأنت إذن المباركة بين النساء. أنت لجة كل كمال.
    فيا أمّاً عجيبة اني أُسّر بإعلان قداستك وأمجادك فهبيني ما أطلب من قدرتك السامية.
    آمين

    (أبانا، السلام، المجد و اذكري يا مريم)

    اليوم الرابع:
    يا أم المعونة الدائمة أنت الفرع الـمقدّس الذى افرعت منه زهرة الحياة. ومن محياك أشرق نجم ساطع لأنك أنت “نجمة الصبح” التى بشرتنا بيوم الخلاص. أنت “نجمة البحر” التى منها يشرق الرجاء.
    فيا أمّاً حبيبة كم تخففين علينا نير الواجب، فذكرك بهجة القلوب واسمك سلام لنفسي المضطربة، فدعينى أهتف اليكِ: يا أمّاً حبيبة اني أحبك وبك ومعك أحب ابنك الإلهي.
    فيا رجاءنا استجيبيني.
    آمين

    (أبانا، السلام، المجد و اذكري يا مريم)

    اليوم الخامس:
    يا أم المعونة الدائمة ان لي فى صورتك المقدسة سبباً آخر يحثني على الثقة بجودك. فأنت فيها “أم الأوجاع” تضمين الى صدرك يسوع وهو ينظر لأدوات آلامـه، وتتألمين معه فأنى أدرك سمو استحقاقاتك وقدرة شفاعتك العظمى لدى العدل الإلهي وأتألم لآلام يسوع ولالآمك التى سببتها بآثامي وأتضرع اليك بإسم هذه الآلام طالباً الندامة والقوة فأصغى إليّ فى هذه التساعية.
    آمين.

    (أبانا، السلام، المجد و اذكري يا مريم)

    اليوم السادس:
    يا أم المعونة الدائمة ان صورتك الـمؤثرة تنبئني بلآلامك الـمبرحة التي جعلتك تتعطفين على أوجاعنا.
    فكم يحلو للنفس أن تجد قلباً يرثى لأوجاعها نظير قلبك.
    فعند قدميك إذن آتى يا أماً حنونة لأجدد قواي لأنى على يقين من انك لن تتركي ابنك بل تصغين الى صوت شقائه وتسمعيه كلام التعزية، فهبيني النعمة التى أستمدها من حنوك.
    آمين.

    (أبانا، السلام، المجد و اذكري يا مريم)

    اليوم السابع:
    يا أم المعونة الدائمة اني ألتجئ اليك بثقة لأنك أنت القيّمة على كنوز النعم الإلهية. فأنتِ أم يسوع وفي يديك استحقاقاته الغير الـمتناهية.
    أنتِ أم الأوجاع ومن أوجاع يسوع وأوجاعك خرج ينبوع خلاصنا.
    أنتِ أم البشر وقد أخذت على نفسك أن تساعديهم. فمن اتكل عليكِ وعاد مخذولاً؟ فاستمدي لي أن أثبت فى خدمتكِ وأنال النعمة التى أطلبها منكِ. آمين.

    (أبانا، السلام، المجد و اذكري يا مريم)

    اليوم الثامن:
    يا أم المعونة الدائمة تأخذني أحياناً الرجفة والجزع لشدة شقائي.
    نعم انكِ قديرة ورحيمة أما أنا فمسكين وحقير فكيف أتجرأ على النظر إليكِ؟.
    لكن صورتك العذبة تدعونى قائلة: “ثق يا بني فأنا أم الرحمة وغاية أماني ان أعزّي البائسين وأنا أم المعونة الدائمة فعليّ أن أشفي كل سقم ومرض”. فإلى حنانك التجئ إذن يا مريم فى هذه الساعة  فإحفظيني وساعديني وعزّيني.
    آمين.

    (أبانا، السلام، المجد و اذكري يا مريم)

    اليوم التاسع:
    يا أم المعونة الدائمة هاءنذا قد بلغت آخر يوم من هذه التساعية.
    لقد تضرعت اليك كل يوم وأمّا الآن فترتفع اليك صلاتي بأكثر ثقة وحرارة. فاني على يقين من انك استجبت طلبي أو أعددت لي ما هو خيرُ لي.
    فبحق ابنك الحبيب وبحق اوجاعك ومحبتك لي وخصوصاً بحق اسمك المجيد”ام المعونة الدائمة” تحتتي عليّ ولا تهمليني بل استجيبي طلبتي فى هذه الساعة وامنحيني أن أحبك مدة حياتي كلها حتى أسبحك وأمجدك وأشكرك مع ابنك الحبيب الى الآبد.
    آمين.
    (أبانا، السلام، المجد و اذكري يا مريم)

    Comments

    comments