تساعية للقديس يوسف في الضيقات

1- أيها القديس يوسف شفيعنا و محامينا.. يا من عانيت المشقات وكنت هدفاً للغموم و الأحزان .. أنت يا من لم يضعف فيك الرجاء بل كنت معتصماً بالله في كل مراحل حياتك.. حتى صرت شفيع كل المعذبين في هذه الحياة.. أسألك أن تظهر إقتدارك فتلطف عذابي و تقوي ضعفي وتملأني فرحاً بنيلي ما أطلب حتى أعود إليك بنشيد الحب والشكر.
آمين

(أبانا و السلام و المجد)


2 – يامربي الإبن المتجسد
.. يا من كان قلبه عطوفاً يقطر حنان و رأفة فتجشم الأخطار و الأهوال في سبيل الطفل الإلهي و أفنيت العمر في تربيته و خدمته.. اني ألتجئ إلى حمايتك طالباً الغوث و المعونة.. فأسألك يا من لم تخيّب أحداً أن ترمقني بحنانك و تدربّني على روح الفضيلة و تغرس في قلبي الإيمان و تقيني من أخطار النفس و الجسد فأحظى برضاك و أشيد بحمدك.
آمين

(أبانا و السلام و المجد)

 

3- يا رئيس العائلة المقدسة.. يا من ضحيت بحياتك و بذلت ذاتك في سبيل يسوع و مريم وكنت لهما الأب الحنون و الرفيق الأمين حتى إستحققت أن تموت سعيداً بين أيديهما.. أسألك يا من حميت الأبكار و بدّدت الأحزان أن تتنازل و تشفي نفسي ببلسم تعزياتك فتفرج همومي وإذ أنال النعمة المرغوبة استحق أن أموت نظيرك و أفوز بإكليلك و أحظى بسعادتك مدى الأبدية.
آمين

(أبانا و السلام و المجد)

Comments

comments

  • هَل فقدتَ الأمل؟

    هَل فقدتَ الأمل؟ .. تذكّــر (تأمل روحي)

    هل ظلمك أحد ؟ هل تعرضت للظن السيئ من أحبائك، هل تألمت والتهبت جروحك ؟
    هل ظننت في يوم من الايام أنه محكوم عليك من الناس بشكل خاطئ و لا أحد يفهمك ؟
    هل شعرت أنك في الزاوية ملقي رأسك بين ركبتيك و لا تقوى على الكلام بعد ؟
    تذكر ملكاً عظيماً باراً مصلوب بلا سبب سوي انه أحب معذبيه ..

    هل خانك احد ؟ هل ما زال قلبك مشتعل بالحزن لأنك طعنت في ظهرك ؟
    تذكر صديقاً أحبه جداً ولكنه باعه بثلاثين من الفضة ..

    هل تعاني من الفقر الشديد ؟ هل فقدت الأمل في أن الغد أفضل ؟
    تذكر الإله الخالق الذي ولد في مذود مدفوعاً بحبه ذائقاً معنى قسوة البرد والعطش والجوع لكنه يعتني بطيور السماء أيضا ..

    هل تعاني من الحزن لفقدان عزيز على قلبك؟
    تذكر انك العزيز على قلب الله وهو لا يريد أن يفقدك ولا أن يفقد أحبائك بل يريدنا أن نجلس بقربه في الملكوت..
    لا تنسى أبدا
    إن من وهبنا ذاته ومات من اجلنا وأعطانا بسخاء قادر أن يحمل كل يوم صليباً جديدا من اجلنا فقط لأنه يحبك أنت
    لأنه أحبنا حتى الموت
    الموت على الصليب

    “لأنه في ما هو قد تألم مجرباً يقدر أن يعين المجربين” (عبرانيين 18:2)

    Comments

    comments