الهي الطيب الصالح

الهي الطيب الصالح

أشكرك من أجل نعمك الجزيله من أجل حبك اللامحدود..
أجثو بين يديك متضرعا لك ان تقبلني اليك ابنا يا أبي..
تقبلني ابنا رغم اتساخ ثوبى ورغم خطايا ذاتي ورغم بعدي عنك فأنت أبي الحنون.

الهي اني ادعوك أن تاتي وتقف على باب قلبي وتقرع هذا الباب وتدخل اليه وتتعشى معي..
تعال اصنع من هذا القلب مسكنا لك.
تعال اصنع من القلب القاسي قلبا كله حنان.
تعال اهلني لكي أكون ابن لك فى كل صفاتك احتزى وفي كل افعالي أكون ابنا لك.

الهى اني أريد أن أمجدك ولكني عاجز لاجل خطاياي، فعلمني كيف أمجدك بين كل الشعوب وأرفع اسمك بين كل الأمم.

آمين

Comments

comments

  • صلاة الطوباوية أليصابات للثالوث الأقدس

    صلاة الطوباوية أليصابات للثالوث الأقدس

    إلهي، أيُّها الثالوث الذي أعبُدُه،
    ساعِدني على نسيانِ ذاتي كُليّاً لأستقِرَّ فيك
    في سكونٍ وهدوء، كما لو كانت نفسي منذ الآن في الأبديّة!
    يا مَن لا يخضَع للتغيُّر، لا تَدع شيئاً يُعكّرُ سلامي أو يُخرجُني منكَ،
    بل فلتحمِلني كلُّ دقيقةٍ بعيداً جِدّاً في أعماقِ سِرِّك.
    أحِلَّ السَّلامَ في نفسي، واجعل منها سماءَكَ، ومسكنكَ المحبوب، ومَقرَّ راحتِك،
    هبني أن لا أدعَكَ فيها وَحدَكَ، بل أن أكون هناك بكلِّ كياني،
    مُتيقـِّظة ً في إيماني، ساجدةً ومستسلمةً كليّاً إلى عملكِ الخلّاق
    يا مسيحي المحبوب المصلوبَ حُبّاً، بودِّي أن أكون عروساً لقلبِكَ.
    أريدُ أن أغمركَ بالمجد، وأن أحبَّكَ حتّى الموتِ من الحُبّ
    ولكنّي أشعُرُ بعجزي، فأسألكَ أن تُلبِسَني ذاتك،
    أن تُماثِلَ نفسي جميعَ حركاتِ نفسكَ،
    وأن تَغمُرَني، وأن تتغلغلَ فيَّ، وأن تنوبَ عنّي
    حتّى لا تكون َ حياتي سِوى إشعاعاً لحياتِكَ.
    تعالَ إليَّ ساجِداً ومُفكّـِراً ومُخلّصاً.
    أيُّها الكلمَة ُ الأزليّ، أريدُ أن أقضيَ حياتي في الإصغاءِ إليكَ.
    أريدُ أن أكون منفتِحة ً على تعاليمِكَ حتّى أتلقّن منكَ كُلَّ شيء ؛
    وبعدَ ذلك، وعبرَ الظلام والفراغ والعجز، أريدُ أن أحدِّقَ دوماً إليكَ
    وأمكُثَ في ظِلِّ نورِكَ السَّاطِع.
    يا كوكبي المحبوب، شُدَّني إليكَ حتّى لا أقوى على الخُروجِ من إشعاعِكَ.
    هلمَّ إليَّ أيُّها النّارُ المُحرقة، يا روحَ المحبّة،
    لكي يحدثَ في نفسي مثل تجسّدٍ للكلمة، فأصيرَ لهُ بشريَّة  مُزادة
    يُجدِّدُ فيَّ كُلَّ سِرِّه.
    وأنتَ أيُّها الآب، إنحنِ نحو مَخلوقتِكَ الفقيرة والصَّغيرة،
    ظلّلها ولا تَرَ فيها سوى الحبيب الذي وضعتَ فيه كلَّ رضاك!
    يا ثالوثي، يا كُلَّ ما لي، يا غبطتي، يا وحدة ً لا حدَّ لها، يا سِعة ً رحبة ً أتيهُ فيها.
    إنّي أستسلمُ إليكَ كفريسة ؛ فادفِن ذاتَكَ فيَّ لأدفن َ ذاتي فيكَ،
    بانتِظارِ أن أذهبَ وأتأملَ في نورِكَ غورَ أعماقِ عظائمك.

    Comments

    comments