المقابلة

أعلنت احدى الشركات الكبيرة عن رغبتها في توظيف مدير لمنصب شديد الأهمية. وتقدم للوظيفة كثيرون من أصحاب الكفاءات ولم يحظوا بالوظيفة.

وفي آخر الأمر، تقدّم شاب، وقابل صاحب الشركة فسأله صاحب الشركة:
– هل تجيد اللغة العربية؟
– نعم يا سيدي!
– وما هي الحروف التي تتكون منها كلمة مدير؟
أجاب الشاب بهدوء: “م – د – ي – ر”!
فقال له صاحب الشركة: “حسنا، لقد نجحت في امتحان القدرات اللغوية. تعال غدا في السابعة صباحا لامتحان المحاسبة.

وحضر الشاب في اليوم التالي وانتظر من السابعة حتى الثانية بعد الظهر. وبعدها، أدخله الحاجب من أجل المقابلة، فسأله صاحب الشركة:
– هل تعرف الحساب ؟
– نعم يا سيدي!
– ما هو حاصل ضرب 5 * 5؟
– 25 !
– حسنا تعال غدا في السادسة صباحا لفحص اللغة الأجنبية.

وفي اليوم التالي، انتظر الشاب كالعادة حتى الثانية بعد الظهر. وحين قابله صاحب الشركة فتح أمامه كتابا للصف الأول الابتدائي وسأله:
– ما هو هذا الحرف؟
-A!
حسنا، تعال غدا في السابعة صباحا.

وحضر الشاب في اليوم التالي، وانتظر حتى الثانية بعد الظهر، فخرج صاحب الشركة وقال له: “مبروك، لقد نلت الوظيفة، فلديك جميع صفات المدير الناجح، إنك دقيق في مواعيدك، قادر على التحمل، وتحسن التعامل مع الناس إذ لم تتذمر من أسئلة يستطيع طفل صغير أن يجيب عنها.

من تغلب على الآخرين فهو قوي. ومن تغلب على نفسه فهو أقوى. 

Comments

comments

  • أبانا الذي في السموات

    أبانا الذي في السموات (قصة روحية)

    دخلت إحداهن إلى الكنيسة للصلاة كعادتها و جلست على احد مقاعد الكنيسة و ابتدأت بالصلاة: أبانا الذي في السموات..
    و هنا سمعت صوتا يقول لها نعم أنا هو ماذا تريدين؟
    قالت بذعر أنا هنا لأتلو الصلاة الربانية
    فقال لها: اعرف فانا أراك تأتين كل يوم على أية حال أكملي الصلاة..
    تابعت السيدة صلاتها: ليتقدس اسمك، ليأت ملكوتك لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض.
    و هنا قاطعها مرة أخرى قائلا: ” أحقا تريدين مشيئتي أن تتم على الأرض؟
    فكيف إذا لا تهتمي لها في حياتك و تفعلين مشيئتك أنت طوال الوقت بلا مبالاة؟..
    أكملي الصلاة لنرى…

    رفعت السيدة عينيها و قالت بنبرة حزن: الحياة مليئة بالمغريات و من الصعب الوقوف أمامها !
    – “مليئة بالمغريات نعم و لكن لم تطلبي معونتي قط..”
    أكملي..
    و أخذت تكمل الصلاة: “خبزنا كفافنا أعطنا اليوم”
    و هنا قاطعها مرة أخرى قائلا: ” ولماذا كنت تتذمرين بسبب معيشتك و تعترضين على ما عندك كل يوم دون رفع شكر بسيط لأجل خبزك اليومي الذي لم ينفذ قط؟
    أكملي الصلاة..

    أكملت السيدة الصلاة و هي متفكرة بكل هذه الأمور : “اغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضا للمذنبين إلينا”
    و هنا أيضا قاطعها مجددا: ” متى أخر مرة غفرت لأخيك أو جارتك أو زميلتك في العمل ؟
    لماذا تطلبين الغفران و أنت لم تغفري؟ أنا أرسلت ابني الوحيد ليمت بدلا عنك على الصليب غفرانا لخطاياكي
    أما أنت فلم تغفري…
    أكملي الصلاة..

    أكملت السيدة و الدموع ابتدأت تترقرق في عينيها ” و لا تدخلنا في تجربة”
    “أنا لم أدخلك في تجربة قط! أنت من كان يركض إليها لأنك كنت تقومين بما تمليه عليه إرادتك.
    لم تفكري يوما قط باستشارتي أو حتى طلب إرادتي في حياتك.
    أكملي الصلاة..

    – “بل نجنا من الشرير لان لك الملك و القوة و المجد من الآن و إلى الأبد آمين”
    “لقد نجيتك من شرور كثيرة و لكنك كنت مشغولة بأمور الحياة فلم تعيريني اهتمامك و لم تلاحظي محبتي لك.
    يا ابنتي الصلاة هي اتصالك الشخصي بي..
    وعندما تأتي إلي لتصلي تكون إذني صاغية لصلاتك عندما تكون نابعة من القلب.
    الصلاة هي شركة معي و ليس فرض. فلا ترددي كلمات لا تفهمي معناها أو تعنيها من كل قلبك.”

    و هنا ابتدأت السيدة بالبكاء و رفعت عينيها نحو الصليب المعلق على حائط الكنيسة
    و قالت أشكرك أبي السماوي لأنك فتشت عني مرتين:
    مرة بموت ابنك على الصليب و مرة أخرى بجذبي إليك. اغفر لي أبتي و اقبلني ابنة لك.
    خرجت السيدة من الكنيسة و هي واثقة بان أبوها السماوي راض عن صلاتها البسيطة هذه لأنها كانت نابعة من القلب!

    “وحينما تصلون لا تكرروا الكلام باطلا كالأمم. فإنهم يظنون أنه بكثرة كلامهم يُستجاب لهم”
    متى 6 :7 – 8

    Comments

    comments